في أشري ناتشورال، ندرك تماماً تلك اللحظة التي تلمسين فيها وجهك منتصف النهار لتجديه قد فقد ملمسه المخملي، رغم اهتمامك به صباحاً. السر لا يكمن في كمية المرطب، بل في “هندسة الطبقات الذكية” التي تمنع تبخر الرطوبة. يبدأ روتيننا الصباحي بالتنظيف اللطيف الذي يحترم زيوتك الفطرية ولا يسلبها قوتها، يليه فوراً اختيار الترطيب المناسب لنقص بشرتك، سواء كان رياً مائياً للبهتان أو تغذية زيتية للقشور، هذه هو الفرق بين الترطيب السطهي والترطيب العميق ثم نختم بالخطوة الأهم وهي “تثبيت الرطوبة” بطبقة حماية رقيقة تمنع جفافها تحت تأثير الجو أو المكيفات.
هذا الترتيب المنطقي يضمن لكِ نضارة تدوم لأكثر من 12 ساعة، مع إمكانية إنعاش البشرة برذاذ خفيف منتصف اليوم عند الحاجة. تذكري دوماً أن نتائج العناية تختلف من سيدة لأخرى وفقاً لطبيعة الجلد، وأن هذه الإرشادات للاستفادة العامة ولا تغني عن استشارة المختص في حالات الحساسية المفرطة.
تفاصيل الروتين والخطوات التطبيقية
يستغرق هذا الروتين 7 دقائق فقط من وقتك الصباحي، وهو مصمم ليكون سهلاً وعملياً ليناسب يومك المزدحم. نبدأ بـ التنظيف اللطيف الواقي لمدة دقيقتين باستخدام غسول كريمي يحافظ على الحاجز الدهني، ثم ننتقل لـ الترطيب والري العميق لمدة 3 دقائق بوضع المرطب المائي أو الزيتي على بشرة ندية لضمان تغلغل المكونات، لذا من المهم معرفة ما يحتاجه مرطب البشرة الجافة فعلا. الخطوة الختامية هي درع التثبيت لمدة دقيقتين عبر طبقة رقيقة من زبدة الشيا أو زيت الجوجوبا بأسلوب “الطبطبة” لحبس الرطوبة.
اختيارياً، يمكنكِ القيام بـ إنعاش مائي بسيط في منتصف اليوم لإعادة الحيوية. باتباعكِ لهذا المسار، ستلاحظين اختفاء شعور الشد المزعج وظهور إشراقة طبيعية تجعل ملمس بشرتك مخملياً وصحياً طوال اليوم.